السيد محمد كاظم القزويني

158

الإمام المهدي ( ع ) من المهد إلى الظهور

العالم كلّه ، وأنّ جميع وسائل الإنتصار تتوفّر له ، سوى في حق الإمام المهدي ( عليه السلام ) . فما ترى يكون موقف الحكومات من هذا الموجود الذي يشكّل الخطر على كلّ ما يملكون ؟ . ولقد مرّ عليك أنّه كيف كان الإمام العسكري ( عليه السلام ) يحاول إخفاء ولادة الإمام المهدي ( عليه السلام ) عن عامّة الناس ، تحفّظا على حياة ولده من شرّ الفراعنة الطغاة ، وسيأتيك شيء من التفاصيل التي تصرّح بأنواع التحرّي والتفتيش الذي قام به رجال السلطة في دار الإمام العسكري ( عليه السلام ) بحثا عن الإمام المهدي ( عليه السلام ) . شبهات وردود وختاما لهذا البحث ، أجلب انتباه القارئ إلى بعض المناقشات أو التساؤلات أو المغالطات التي قام ويقوم بها بعض المشكّكين ، حول غيبة الإمام المهدي - مع اعترافهم بوجوده ( عليه السلام ) ، حسب ما صرّحت بذلك مئات الأحاديث التي لا يمكن تزييفها أو تضعيفها ، وذلك لغزارة المادّة وكثرة الكميّة - . لقد وردت إلى النجف الأشرف قصيدة مجهولة ، لم يذكر الناظم اسمه ولا هويته وإتجاهه ، وفيها يثير بعض التشكيكات والشبهات الباطلة حول غيبة الإمام المهدي ( عليه السلام ) وقد أجاب بعض علمائنا ( رحمهم اللّه ) على تلك الشبهات ، نظما ونثرا . وها نحن نورد القصيدة بصورة متقطّعة ، مع الإجابة على التساؤلات المدرجة فيها .